‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريادة الأعمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريادة الأعمال. إظهار كافة الرسائل

مراجعة كتاب أسرار عقل المليونير


-العنوان:أسرار عقل المليونير
-الكاتب:هارف اكر
-عدد صفحاته:198

هذا الكتاب يتضمن جزأين لكن برمته يتناول قضية أساسية و جوهرية ألا و هي  العقلية و تأثيرها القوي في تحديد مسارك اما نحو الثراء أو الفقر لذلك فهو يروم امدادك ايها القارئ الكريم بالأفكار التي من شأنها أن تمحو عقليتك الفقيرة و تمدك بأخرى تطويرية تتجه نحو الثراء.

فالجزء الأول خصصه لكيفية عمل مخطط مالي:هذا المخطط ليس ماديا ملموسا و انما فكريا مجردا بما أن قضية الكتاب هي العقلية. فكما أن للمال قوانين خارجية مثل ادارة الأموال، دراية بالمشاريع،و استراتيجيات الاستثمار فله أيضا قوانين داخلية تتجسد في العقلية،فاذا أردت تحقيق انتصار ساحق في لعبة الثراء،عليك أن تتقن الاثنين...و ضمن المخطط مجموعة من المبادئ مثل:
1- يمكن أن تنمو أموالك فقط بقدر ما تفعل.
2- اذا أردت تغيير الثمار،عليك أولا أن تغير الجذور.اذا أردت تغيير الظاهر عليك تغيير الباطن.
3-المال نتيجة،الثروة نتيجة،الصحة نتيجة،المرض نتيجة،وزنك نتيجة. نجن نعيش في عالم مبني على الأسباب و النتائج.
4-الأفكار المغلفة بالتوجيه/البرمجة  تؤدي الى المشاعر و المشاعر تؤدي الى أفعال و الأفعال تتمخض عنها نتائج.و يقصد بالتوجيه التربية المالية التي تلقاها كل واحد منا في صغره سواء عن طريق:
 الرسائل الشفوية (ما اخبرونا به في صغرنا:الأغنياء طماعون و الفقراء أفاضل....).
التقليد: يذكر الكاتب أننا نميل لتتبع خطى والدينا و تقليديهم في مسألة التعامل مع المال من سوء التدبير،الاستهلاك المفرط أو حتى تنمية المال و الادخار...
التجارب: قد تكون قد مررت بتجربة قاسية مثلا ولدت لديك انطباعا راسخا.
5-عقلك الباطن يراقب أفكارك و أفعالك و استنادا على ذلك،تستطيع أن تعيش وفقا لاختيارات تقوم بها في الحاضر عوض أن تظل مبرمجا على الماضي.
6-"إذا كان الدافع لديك نحو امتلاك المال أو ادراك النجاح مصدره إحساس غير مفيد كالخوف أو الغضب او الحاجة الى اثبات نفسك فإن اموالك لن تجلب لك السعادة ابداَ".

أما الجزء الثاني فتحت عنوان "ملفات الثراء" و يستعرض فيه 17 ملفا للثراء يصف بالضبط كيف يفكر الأغنياء ويتصرفون بطريقة مختلفة عن معظم الفقراء والطبقة المتوسطة. يشتمل كل ملف Wealth على خطوات عمل يمكنك ممارستها في العالم الحقيقي من أجل زيادة دخلك وتجميع ثروته بشكل كبير.-كما اشار الكاتب-.

ملاحظة: أشار الكاتب بأن عبارتي "الأغنياء" و "الفقراء" يقصد بهما العقلية و هو لا يبخس بذلك أحدا.
1-الأغنياء يؤمنون بمقولة "أنا أصنع حياتي" في حين الفقراء يؤمنون بمقولة "الحياة مبنية على الصدف"
2-الاغنياء يلعبون لعبة الثراء من أجل الفوز،الفقراء يلعبون من أجل عدم الخسارة.
3-الأغنياء ملتزمون بكونهم أغنياء،الفقراء يريدون أن يصبحوا أغنياء.
4-الأغنياء تفكيرهم كبير،أما الفقراء فهو صغير محدود.
5-الأغنياء يركزون على الفرص،الفقراء يركزون على المعوقات.
6-الاغنياء يعجبون بالاغنياء الآخرين،الفقراء يستاؤون منهم.
7-الاغنياء يحيطون أنفسهم بالناجحين و الايجابيين،الفقراء يرتبطون بالفاشلين و السلبين.
8-الاغنياء مستعدون في اي وقت للبيع و الترويج لأنفسهم بينما الفقراء نظرتهم سوداوية عن البيع و الترويج.
9-الأغنياء اكبر من مشاكلهم بينما الفقراء اصغر من مشاكلهم.
10-الاغنياء متلقون جيدون بينما الفقراء متلقون سيئون.
11-الاغنياء يختارون ان يكافؤوا بناء على النتائج،الفقراء يختارون المكافأءة بناء على الوقت و عدد ساعات العمل.
12-الأغنياء يفكرون بمنطق "معا"،"كلاهما" أما الفقراء فمنطقهم "إما/أو.
13-الأغنياء يركزون على صافي ثروتهم،الفقراء يركزون على دخلهم الوظيفي.
14-الأغنياء يحسنون ادارة أموالهم،الفقراء يسيئون ادارة أموالهم.
15-الأغنياء يتروكون أموالهم تعمل بجد من أجلهم،الفقراء يعملون بجد من أجل أموالهم.
16-الأغنياء يتصرفون رغم الخوف،الفقراء يتركون الخوف يوقفهم و يتمكن منهم.
17-الأغنياء يستمرون في التعلم و النمو،الفقراء يظنون أنهم يعلمون بالفعل.

التقييم:3/5


مراجعة كتاب أغنى رجل في بابل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،مرحبا أصدقائي،أرجو أن تكونوا بألف خير و صحة و سلامة و عافية،معكم أسماء من مدونة أسماء للتنمية و أهلا و سهلا بكم في تدوينة كتبية جديدة مع كتاب "أغنى رجل في بابل"
-عنوان الكتاب: أغنى رجل في بابل ، تجدون رابطه من هنا
-الكاتب: جورج صامويل كلاسون
- عدد صفحاته: 144

-شهرة الكتاب:

هذا الكتاب ألف سنة 1926 و مع ذلك لا زال يحقق أرقام مبيعات قياسية فقد بيع منه أكثر من مليوني نسخة،نظرا لبساطته و أسلوبه الطريف و اللذيذ الموضوع في قالب حكائي ممتع يجعل القارئ متشوقا لمعرفة ما سيحدث و في نفس الوقت يستفيد و يتثقف ماليا و اقتصاديا و استثماريا...

نبذة عن الكتاب:

تبدأ أحداث القصة الأولى و الرئيسية مع بانصير الذي اكتفى من حالة البؤس و الرثاء و هو المتعطش و المتلهف لمعرفة أسرار الثراء اذ سيلتقي بصديقه العزيز عازف القيثارة "كوبي" و يذهبا قاصدين أركاد أغنى رجل في بابل لمعرفة أسرار ثرائه و كيف جنى ثروة طائلة  و لاحقا سيأتيه أناس آخرون للاستفسار على نفس المسألة  فكانت دروسه  التي تعلمها بدوره من  رجل غني جدا يدعى "ألغاميش" كالأتى بعد أن نوه أن الثروة قوة، و بها تصير مجموعة من الأشياء ممكنة...
1) -ادخر لنفسك العشر مما تجني:لأن فيما بعد تلك الأعشار ستتجمع و تضرب جذورا عميقة في الأرض لتجلب لك المال، فالثروة مثل الشجرة،تنمو بدءا من بذرة صغيرة.
2)تحكم في مصاريفك : اجعلها لا تتجاوز التسعة أعشار مما تجني
3) - اجعل المال يعمل لصالحك عبر استثماره حتى يزداد و يتضاعف...
4)احم كنزك من الضياع : استثمر فقط فيما أنت واثق به و فيما لك به دراية،و لا تتهور،  استق الحكمة و المشورة من أهل الاختصاص.
5) امتلك بيتا ففي نظر أركاد عندما  تمتلك بيتا خاصا بك ستضمن الراحة لنفسك و لأهلك عوض تسديد الكراء على الدوام.
6)أمِّن دخلا لمستقبلك: فكر في حالك عندما تتقدم في السن و حال عائلتك...
7) كلما تعلمت أكثر،كلما جنيت أكثر: طور مهاراتك و ازدد حكمة فكل هذا في صالحك...
و من أفكار الكتاب أيضا، أن الثراء الناتج عن عمل أمين و نزيه لا يأتي من ضربة حظ و انما بالجد و المثابرة، فالعالم مليئ بالفرص و الرائد الحق هو من يقتنصها في الوقت المناسب...
نقطة أخرى: الصداقة صداقة لكن ليس على حسابك، ان أردت مساعدة صديق لك،ساعده بكل سرور لكن ليس على الوجه الذي يلحق بك أضرارا بالغة و انما بكل حكمة و ثبات ، كما يشير الكتاب انه اذا اردت ان تصير شريكا في مشروع ما،احرص على أن يكون شركاؤك من ذوي المهارة و الخبرة. ففي نهاية المطاف،القليل من الحذر أفضل من الكثير من الندم....

أفكار اضافية:

-بالاصرار و العزيمة،نستطيع أن نحقق الكثير.
-أهمية التخطيط  و وضع خطة مالية محكمة تنعكس فعاليتها على النتائج مقارنة بالعشوائية و سوء التنظيم...
- اجعل العمل صديقك الصدوق فهو سيساعدك على تحقيق كل شيء...

رأي_شخصي: 

من خلال ما ورد في الكتاب، لا يسعني الا أن أمنحه خمس نجوم من أصل خمسة و يضاف الى قائمة أفضل كتب في حياتي الى حد الآن....
الى هنا نصل الى نهايتنا مراجعة كتابنا و يتجدد موعدنا ان شاء الله مع كتاب جديد،دتم قراء ، محبين للعلم و طلاب حكمة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...